أحمد بن محمد الشافعي الشاذلي

158

المفاخر العلية في المآثر الشاذلية

يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ( 27 ) [ غافر : 27 ] فقدّم ما جاء في الحديث لمن خاف سلطانا أو ظالما أن يقول « اللّه أكبر اللّه أعز من خلقه جميعا اللّه أعز مما أخاف ، أعوذ باللّه الذي لا إله إلا هو الممسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس . اللهم كن لي جارا من شرهم ، جلّ ثناؤك وعزّ جارك ولا إله غيرك ثلاث مرات » كما رواه الطبراني وغيره . الخامس : قال الشيخ رضي اللّه عنه : إذا أردت أن لا يصدأ لك قلب ، ولا يلحقك هم ولا كرب ، ولا يبقى عليك ذنب ، فأكثر من سبحان اللّه وبحمده لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . اللهم ثبّت علمها في قلبي ، واغفر لي ذنبي واغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى ، فمن أراد فليستعمل معه « اللهم إني عبدك ابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور صدري وبصري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ، فما قاله أحد إلا أذهب اللّه ، همه ، وأبدله مكان همه فرجا » . السادس : حزب البحر والحفيظة التي أولها : بسم اللّه المهيمن ، موضوع كلاهما للجلب والدفع . وقد جاء في الحديث « أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق ثلاثا » عند نزول المنزل في السفر أمان حتى يرتحل منه ، وجاء أن لإيلاف قريش لنفي وحشة المنزل ، وجاء أن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) [ الإخلاص : 1 ] والمعوذتين ثلاثا صباحا ومساء تكفيك من كل شيء . وجاء أيضا « بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم » من قالها ثلاثا صباحا لم يصبه فجأة بلاء حتى يمسي ، ومن قالها مساء كذلك حتى يصبح . السابع : قد ذكر المشايخ وجوها وأذكارا لطلب الغنى ، وفي الحديث « 1 » : « يقول بين الفجر والصبح : سبحان اللّه العظيم وبحمده سبحان من يمن ولا يمن عليه ، سبحان من يجير ولا يجار عليه ، سبحان من يبرأ من الحول والقوة إليه ، سبحان من التسبيح منة منه على من اعتمد عليه ، سبحان من يسبح كل شيء بحمده ، سبحانك لا إله إلا أنت يا من يسبح له الجميع تداركني بعفوك فإني جزوع ثم يستغفر اللّه مائة مرة فإنه لا يأتي عليه أربعون يوما إلا وقد أتته الدنيا بحذافيرها » وهو مجرب الفائدة .

--> ( 1 ) هذا الحديث الذي أورده المصنف وردت ألفاظه متفرقة في أحاديث متعددة ولم ترد كنص واحد .